* لقد أدرك هؤلاء الذين عرفوا معنى الحياة فقدموا ذواتهم ذبيحة حية مرضية أمام الرب.
* عاشوا في العالم وفرحوا بالسماء، عاشوا في الجسد واتحدوا بالرب فكانت حياتهم للمسيح، بالمسيح، وفي المسيح، هذا الاتحاد "اتحاد الشركة" أعطاهم:
- أن يتحدوا بالطبيعة الإلهية وأدركوا معنى صورة الله.
- فاتحدوا بأنفسهم وأدركوا معنى إنسانيتهم.
- واتحدوا بالبشرية وادركوا معنى المحبة "محبة الأعداء – والغفران – والصلاة من أجل المسيئين".
- واتحدوا بالزمن فعاشوا الأبدية على الأرض وفرحوا بملكوت الله في داخلهم.
- واتحدوا بالمكان فصارت لهم السماء والأرض وطناً بقلوبهم المتحدة بالرب.
من خلال الكتاب سنتعلم أسرار الحياة الروحية الناجحة ونتعرف على أعضاء منتصرون ينتمون لذات الكنيسة الواحدة التي نحن أعضاء فيها جميعاً.
حتى نتشجع على ممارسة هذه الأسرار يومياً في علاقتنا الشخصية الحميمة بالرب الحي - نيافة الأنبا توماس - أسقف القوصية ومير.